١٩١٢٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿في بروج مشيدة﴾، قال: هي قصور بيض في سماء الدنيا مبنية (¬٢). (٤/ ٥٤٠)
١٩١٢١ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة﴾، يقول: ولو كنتم في قصور في السماء (¬٣). (ز)
١٩١٢٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- ﴿ولو كنتم في بروج مشيدة﴾، قال: قصور مُشَيَّدة (¬٤). (ز)
١٩١٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولو كنتم في بروج مشيدة﴾، يعني: القصور الطوال المشيدة إلى السماء في الحصانة حين لا يخلص إليه ابن آدم؛ يخلص إليه الموت حين يَفِرُّ منه (¬٥). (ز)
١٩١٢٤ - عن سفيان [الثوري]-من طريق قَبيصة- في الآية، قال: يرون أنّ هذه البروج في السماء (¬٦) [١٧٦٩]. (٤/ ٥٤٠)