﴿يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا﴾
١٩٢٦٩ - قال عبد الله بن عباس: الكِفْل: الوِزْر، والإثم (¬١). (ز)
١٩٢٧٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: ﴿مَن يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنها﴾ قال: حظٌّ منها، ﴿ومَن يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنها﴾ قال: والكفل هو الإثم (¬٢). (٤/ ٥٥٥)
١٩٢٧١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿يكن له كفل منها﴾، قال: أمّا الكِفْل فالحَظُّ (¬٣). (ز)
١٩٢٧٢ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿كفل منها﴾، قال: الحظُّ منها، فبِئْس الحظُّ (¬٤). (ز)
١٩٢٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يكن له كفل منها﴾، يعني: إثمًا من شفاعته (¬٥). (ز)
١٩٢٧٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: الكِفْلُ والنَّصيب واحد. وقرأ: ﴿يؤتكم كفلين من رحمته﴾ [الحديد: ٨] (¬٦). (٤/ ٥٥٥)
آثار متعلقة بالآية:
١٩٢٧٥ - عن أبي موسى، قال: كان النبي ﷺ إذا جاءه رجل يسأل أو طالب حاجة؛ أقْبَل علينا بوجهه، فقال: «اشفعوا فلتؤجروا، ويقضي الله على لسان رسوله ما شاء» (¬٧). (ز)