Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 619

  1. سورة النساء
  2. فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا
  3. تفسير الآية

١٩٣٥٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فما لكم في المنافقين فئتين﴾، قال: هذا في شأن ابن أُبَيٍّ حين تكلم في عائشة ما تكلم؛ فنزلت إلى قوله: ﴿فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله﴾. فقال سعد بن معاذ: فإني أبرأ إلى الله وإلى رسوله منه. يريد: عبد الله بن أبي بن سلول (¬١). (٤/ ٥٧١)

تفسير الآية:

١٩٣٦٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿والله أركسهم﴾، يقول: أوقعهم (¬٢). (٤/ ٥٧٢)

١٩٣٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿أركسهم﴾، قال: ردَّهم (¬٣). (٤/ ٥٧٢)

١٩٣٦٢ - عن الضحاك بن مزاحم، كذلك (¬٤). (ز)

١٩٣٦٣ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قول: ﴿أركسهم﴾. قال: حبسهم في جهنم بما عملوا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول أمية:

أركسوا في جهنم أنهم كانوا عتاة ... يقولوا مَيْنًا (¬٥) وكذبًا وزورًا (¬٦). (٤/ ٥٧٢)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 6، ص 619 (SanadKitab #639, hlm. urut 4121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.