١٩٥٦٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿فدية مسلمة إلى أهله﴾، قال: لأهل المقتول من أهل العهد من مشركي العرب (¬١). (ز)
١٩٥٦٣ - عن إبراهيم النخعي -من طريق الأعمش- قال: دية اليهودي والنصراني والمجوسي من أهل العهد كدية المسلم (¬٢). (ز)
١٩٥٦٤ - عن سليمان بن يسار -من طريق يحيى بن سعيد- أنّه قال: دية اليهودي والنصراني أربعة آلاف، والمجوسي ثمانمائة (¬٣). (ز)
١٩٥٦٥ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق عبد الملك-، مثله (¬٤). (ز)
١٩٥٦٦ - عن مجاهد بن جبر =
١٩٥٦٧ - وعطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن أبي نَجِيح- أنهما قالا: دية المعاهد دية المسلم (¬٥). (ز)
١٩٥٦٨ - عن عامر الشعبي -من طريق داود- أنّه قال: دية اليهودي والنصراني والمجوسي مثل دية الحر المسلم (¬٦). (ز)
١٩٥٦٩ - عن عامر [الشعبي] وبلغه أنّ الحسن البصري كان يقول: دية المجوسي ثمانمائة، ودية اليهودي والنصراني أربعة آلاف. =
١٩٥٧٠ - فقال الشعبي: ديتهم واحدة (¬٧). (ز)
١٩٥٧١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة﴾ بقتله، أي: بالذي أصاب من أهل ذمته وعهده (¬٨). (ز)
١٩٥٧٢ - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق أيوب-، يقول: دية الذمي دية المسلم (¬٩). (ز)
١٩٥٧٣ - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق عُقيل- ﴿وإن كان من قوم