١٩٥٨٤ - عن الحسن البصري -من طريق مبارك-: ﴿فصيام شهرين متتابعين﴾: تغليظا وتشديدا من الله. قال: هذا في الخطأ تشديد من الله (¬١). (٤/ ٥٩٢)
١٩٥٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمن لم يجد﴾ الدية ﴿فـ﴾ عليه ﴿صيام شهرين متتابعين﴾ (¬٢). (ز)
﴿تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (٩٢)﴾
١٩٥٨٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿توبة من الله﴾ يعني: تجاوُزًا من الله لهذه الأمة حين جعل في قتل الخطأ كفارةً ودِيَةً، ﴿وكان الله عليما حكيما﴾ يعني: حَكَمَ الكفارة لمن قتل خطأ (¬٣). (٤/ ٥٩٢)
١٩٥٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿توبة من الله﴾ تلك الكفارة تجاوز من الله في قتل الخطأ لهذه الأمة؛ لأن المؤمن كان يقتل بالخطأ في التوراة على عهد موسى ﵇، ﴿وكان الله عليما حكيما﴾ حكم الكفارة والرقبة (¬٤). (ز)
النسخ في الآية:
١٩٥٨٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قال: ... ثم صارت ديةٌ في العهد، والموادعة لمشركي العرب منسوخة، نسختها الآية التي في براءة [٥]: ﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾. وقال النبي ﷺ: «لا يتوراث أهل ملتين» (¬٥). (٤/ ٥٩٢)
آثار متعلقة بالآية:
١٩٥٨٩ - عن أبي بَكْرَة، أنّ النبي ﷺ قال: «ريح الجنة توجد من مسيرة مائة عام، وما من عبد يقتل نفسًا مُعاهِدَةً إلا حرم الله عليه الجنة ورائحتها أن يجدها» (¬٦). (٤/ ٥٨٩)