١٩٦٥٩ - وقتادة بن دِعامة، قالوا: ليس له توبة، والآية محكمة (¬١). (ز)
١٩٦٦٠ - عن أبي مجلز لاحق بن حميد -من طريق التيمي- في قوله: ﴿فجزاؤه جهنم﴾، قال: هي جزاؤه، فإن شاء الله أن يتجاوز عن جزائه فعل (¬٢). (٤/ ٦٠٢)
١٩٦٦١ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- في هذه الآية قوله: ﴿فجزاؤه جهنم﴾، قال: قد أوجب الله هذا عليك، فانظر مَن يضع هذا عنك، ومَن [يُعِزُّك] (¬٣)، يا لُكَع (¬٤). (ز)
١٩٦٦٢ - عن عون بن عبد الله الهذلي، في قوله: ﴿فجزاؤه جهنم﴾، قال: إن هو جازاه (¬٥) [١٨٠٥]. (٤/ ٦٠٣)
١٩٦٦٣ - عن أبي صالح باذام -من طريق سَيّار-، مثله (¬٦). (٤/ ٦٠٣)
١٩٦٦٤ - عن هشام بن حسان، قال: كنا عند محمد بن سيرين، فقال له رجل: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم﴾ حتى ختم الآية. فغضب محمد، وقال: أين أنت عن هذه الآية: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾؟! [النساء: ٤٨] قُمْ عنِّي، اخرج عني. قال: فأُخْرِج (¬٧). (٤/ ٦٠٣)