٢٠٠٤٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، قال: لا تَضْعُفُوا في طلب القوم (¬١). (٤/ ٦٧٧)
٢٠٠٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تهنوا في ابتغاء القوم﴾، يقول: ولا تعجزوا. كقوله: ﴿فما وهنوا﴾ [آل عمران: ١٤٦]، يعني: فما عجزوا في طلب أبي سفيان وأصحابه يوم أحد بعد القتل بأيام (¬٢). (ز)
٢٠٠٤٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا تهنوا في ابتغاء القوم﴾، قال: يقول: لا تضعفوا عن ابتغائهم (¬٣). (ز)
﴿إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ﴾
٢٠٠٤٣ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله، فقال: فأخبرني عن قول الله تعالى: ﴿إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون﴾، ما الألم؟ قال: الوجع. قال فيه الأعشى:
لا نقيهم حد السلاح ولا ... نألمُ جُرْحًا ولا نبالي السهاما (¬٤). (ز)
٢٠٠٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿إن تكونوا تألمون﴾، قال: تَوَجَّعُون (¬٥). (٤/ ٦٧٧)
٢٠٠٤٥ - وعن عكرمة مولى ابن عباس =
٢٠٠٤٦ - وعطاء الخراساني =
٢٠٠٤٧ - وزيد بن أسلم، نحو ذلك (¬٦). (ز)
٢٠٠٤٨ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون﴾، قال: ييجعون كما تيجعون (¬٧). (ز)