٢٠٢٧٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾، أي: دين الله. =
٢٠٢٧٨ - في قول الحسن، وقتادة (¬١). (ز)
٢٠٢٧٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق شيبان- في قوله: ﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾، قال: ما بال أقوام جَهَلَة يُغَيِّرون صِبْغَة الله، ولون الله (¬٢). (٥/ ٢٨)
٢٠٢٨٠ - عن القاسم بن أبي بَزَّة -من طريق عثمان بن الأسود- في قوله: ﴿فليغيرن خلق الله﴾، قال: دين الله (¬٣). (ز)
٢٠٢٨١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾، قال: أمّا ﴿خلق الله﴾ فدين الله (¬٤). (ز)
٢٠٢٨٢ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: مِن تغيير خلق الله الإخصاءُ (¬٥). (ز)
٢٠٢٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولأمرنهم فليغيرن خلق الله﴾، يعني: لَيُبَدِّلُنَّ دين الله (¬٦). (ز)
٢٠٢٨٤ - عن سفيان -من طريق يونس- في قوله: ﴿فليغيرن خلق الله﴾، قال: هو الخِصاء (¬٧). (ز)
٢٠٢٨٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾، قال: دين الله. وقرأ: ﴿لا تبديل لخلق الله﴾ [الروم: ٣٠]. قال: لدين الله (¬٨) [١٨٥٨]. (ز)