٢٠٩٠١ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿بل طبع الله عليها بكفرهم﴾، يعني: خَتَم على قلوبهم (¬١). (ز)
﴿فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (١٥٥)﴾
٢٠٩٠٢ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قال: لا يُؤْمِن منهم إلا قليل (¬٢). (ز)
٢٠٩٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا يؤمنون إلا قليلا﴾، يقول: ما أقَلَّ ما يؤمنون، فإنّهم لا يُؤْمِنُون البتَّة (¬٣). (ز)
﴿وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (١٥٦)﴾
٢٠٩٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: إنّ عيسى ﵇ استقبل رهطًا من اليهود، وقالوا: الفاجر بن الفاجرة، والفاعل بن الفاعلة. فقذفوه وأُمَّه، فلمّا سمع عيسى ذلك دَعا عليهم ... (¬٤). (ز)
٢٠٩٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وقولهم على مريم بهتانا عظيما﴾، قال: رَمَوْها بالزِّنا (¬٥). (٥/ ٩٥)
٢٠٩٠٦ - وعن سعيد بن جبير =
٢٠٩٠٧ - ومحمد بن إسحاق، نحو ذلك (¬٦). (ز)
٢٠٩٠٨ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- في قوله: ﴿وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما﴾، قال: هو قول مَن يقول منهم: إنّ أُمَّه جاءت به مِن غيرِ عمل صالح (¬٧). (ز)