قالوا: تقول: إنّه عبد الله ورسوله. فقال لهم: «إنّه ليس بعارٍ لعيسى أن يكون عبدًا لله». قالوا: بلى. فنزلت: ﴿لن يستنكف المسيح أن يكون عبدًا لله﴾ الآية (¬١). (ز)
تفسير الآية:
﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ﴾
٢١١٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿لن يستنكف﴾، قال: لن يستكبر (¬٢). (٥/ ١٤١)
٢١١٠١ - وعن عطاء الخراساني، نحو ذلك (¬٣). (ز)
٢١١٠٢ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون﴾، قال: لن يحتشم المسيح أن يكون عبدًا لله، ولا الملائكة المقربين (¬٤). (ز)
٢١١٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال ﷿: ﴿لن يستنكف المسيح﴾ يعني: لن يَأْنَفَ ﴿أن يكون عبدًا لله﴾ (¬٥). (ز)
وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ﴾
٢١١٠٤ - عن الأجلح، قال: قلتُ للضحاك بن مُزاحِم: ما المُقَرَّبون؟ قال: أقربهم إلى السماء الثانية (¬٦). (ز)
٢١١٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا﴾ يستنكف ﴿الملائكة المقربون﴾ أن يكونوا عبيدًا لله؛ ليعتبروا بكون الملائكة أقربَ إلى الله ﷿ منزلةً مِن عيسى ابن مريم وغيره، فإنّ عيسى عبدٌ مِن عباده (¬٧). (ز)