٢١٩١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالَ الله﴾ ﷿ للنقباء الاثني عشر: ﴿إنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أقَمْتُمُ الصَّلاةَ وآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وآمَنتُمْ بِرُسُلِي﴾ يعني: الذين بعثتهم إليكم، وفيهم عيسى ومحمد ﷺ، فكفروا بعيسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم. قال الله تعالى: ولقد أخذ الله ميثاقَكم على أن تعملوا بما في التوراة، فكان الإيمان بالنبيين من عمل التوراة (¬٢). (ز)
﴿وَعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾
٢١٩١٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وعزرتموهم﴾، قال: أعنتموهم (¬٣). (٥/ ٢٣١)
٢١٩١٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وعزرتموهم﴾، قال: نصرتموهم (¬٤). (٥/ ٢٣١)
٢١٩٢٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿وعزرتموهم﴾، قال: نصرتموهم بالسيف (¬٥). (ز)
٢١٩٢١ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿وعزرتموهم﴾، قال: نصرتموهم (¬٦). (ز)
٢١٩٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿وعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾، يعني: وأعنتموهم حتى يُبَلِّغوا الرسالة (¬٧). (ز)
٢١٩٢٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- يقول في قوله: ﴿وعزرتموهم﴾، قال: التعزير والتوقير: النصرة والطاعة (¬٨). (٥/ ٢٣١)