تفسير الآية:
﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا﴾
٢١٩٩٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل﴾، قال: هو محمد، جاء بالحقِّ الذي فرَّق الله به بين الحق والباطل، فيه بيانٌ، وموعظة، ونور، وهُدًى، وعصمةٌ لِمَن أخذ به (¬١). (٥/ ٢٤٠)
٢١٩٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أهْلَ الكِتابِ﴾ يعني: اليهود؛ منهم رافع بن أبي حريملة، ووهب ابن يهوذا، ﴿قَدْ جاءَكُمْ رسولنا﴾ محمد ﷺ، ﴿يُبَيِّنُ لَكُمْ﴾ الدين (¬٢). (٥/ ٢٤٠)
﴿عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ﴾
٢١٩٩٧ - عن سلمان الفارسي -من طريق أبي عثمان- قال: الفترة فيما بين عيسى ابن مريم وبين النبي ﷺ، ستمائة سنة (¬٣). (٥/ ٢٤٠)
٢١٩٩٨ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: كانت الفترة بين عيسى ومحمد أربعمائة سنة وبضعًا وثلاثين سنة (¬٤). (٥/ ٢٤٠)
٢١٩٩٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: وكانت الفترة بين عيسى ومحمد ﷺ، وذُكِر لنا: أنّه كانت ستمائة سنة، أو ما شاء الله من ذلك (¬٥). (٥/ ٢٤٠)
٢٢٠٠٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿على فترة من الرسل﴾، قال: كان بين عيسى ومحمد خمسمائة سنة وستون سنة (¬٦). (٥/ ٢٤٠)
٢٢٠٠١ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قال: خمسمائة سنة وستون سنة (¬٧). (ز)