Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 617

  1. سورة المائدة
  2. فمن تصدق به فهو كفارة له

٢٢٦٩٧ - عن رجل من الصحابة، قال: مَن أُصيب بشيء من جسده فترَكه لله كان كفارةً له (¬١). (٥/ ٣٣٧)

٢٢٦٩٨ - عن أبي الشعثاء جابر بن زيد، ﴿فهو كفارة له﴾، قال: للجارح (¬٢). (٥/ ٣٣٨)

٢٢٦٩٩ - عن أبي الشعثاء جابر بن زيد -من طريق رجل-: للمجروح (¬٣). (ز)

٢٢٧٠٠ - عن إبراهيم النخعي -من طريق حمّاد- ﴿فمن تصدق به فهو كفارة له﴾، قال: للمجروح (¬٤). (ز)

٢٢٧٠١ - عن مجاهد بن جبر =

٢٢٧٠٢ - وإبراهيم النخعي -من طريق منصور- ﴿فمن تصدق به فهو كفارة له﴾، قالا: كفارةٌ للجارح، وأجرُ الذي أُصيب على الله (¬٥). (٥/ ٣٣٨)

٢٢٧٠٣ - عن يونس بن أبي إسحاق، قال: سأَلَ مجاهدٌ أبا إسحاق [السبيعي] عن قوله: ﴿فمن تصدق به فهو كفارة له﴾. فقال له أبو إسحاق: هو الذي يَعفو. =

٢٢٧٠٤ - قال مجاهد بن جبر: لا، بل هو الجارحُ صاحبُ الذَّنب (¬٦). (٥/ ٣٣٧)

٢٢٧٠٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق مغيرة-: للجارح (¬٧). (ز)

٢٢٧٠٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن كثير- قال: إذا أصاب رجلٌ رجلًا، ولا يعلم المُصاب مَن أصابه، فاعترف له المُصِيب، فهو كفّارة للمُصِيب. قال: وكان مجاهد يقول عند هذا: أصاب عروةُ بن الزبير عينَ إنسان عند الركن فيما يستلمون، فقال له: يا هذا، أنا عروة بن الزبير، فإن كان بعينك بأسٌ فأنا بها (¬٨). (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 7، ص 617 (SanadKitab #639, hlm. urut 4824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.