Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 146

  1. سورة المائدة
  2. جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد

الرجوع حتى يمضي الشهر الحرام قلَّد نفسَه وبعيرَه من [لحاء] شجر الحرم، فيأمن به حيث ما توجَّه من البلاد، فمِن ثَمَّ قال سبحانه: ﴿والهَدْيَ والقَلائِدَ﴾، كل ذلك كان قوامًا لهم وأمنًا في الجاهلية. نظيرها في أول السورة (¬١). (ز)

﴿وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ﴾

٢٣٩٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿والقلائد﴾: كان ناس يتقلدون لحاء الشجر في الجاهلية إذا أرادوا الحج، فيُعْرَفون بذلك (¬٢). (ز)

٢٣٩٨٥ - عن أبي مجلز لاحق بن حميد: أنّ أهلَ الجاهلية كان الرجلُ منهم إذا أحرَم تقلَّد قِلادةً مِن شَعَرٍ، فلا يَعرِضُ له أحد، فإذا حجَّ وقضى حَجَّه تقلَّد قِلادةً مِن إذْخِر، فقال الله: ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام﴾ الآية (¬٣). (٥/ ٥٤٣)

٢٣٩٨٦ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير بن معروف- قوله: ﴿والشهر الحرام والهدي والقلائد﴾، ثم قال: ﴿والهدي﴾ وإذا سيق إلى البيت في الشهر الحرام كان آمِنًا (¬٤). (ز)

﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ﴾

٢٣٩٨٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد﴾، قال: حواجزَ أبقاها اللهُ بين الناس في الجاهلية، فكان الرجلُ لو جَرَّ كلَّ جَرِيرةٍ ثم لجأ إلى الحرم لم يُتَناول ولم يُقْرَب، وكان الرجلُ لو لَقِي قاتلَ أبيه في الشهر الحرام لم يَعرِض له ولم يَقرَبه، وكان الرجلُ لو لَقِي الهديَ مُقَلَّدًا وهو يأكُلُ العَصَبَ (¬٥) من الجوع لم يَعرِض له ولم يَقرَبه، وكان

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 8، ص 146 (SanadKitab #639, hlm. urut 5070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.