وأنكَر الموعوظ؛ فعليك بنفسِك، لا يضرُّك حينئذٍ من ضَلَّ إذا اهتَديت (¬١). (٥/ ٥٧٢)
٢٤١١٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿عليكم أنفسكم﴾، يقول: أهلَ ملتكم، مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر (¬٢). (ز)
٢٤١٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ﴾ يقول: أقْبِلُوا على أنفسكم، فانظروا ما ينفعكم فِي أمر آخرتكم، فاعملوا به، ﴿لا يَضُرُّكُمْ مَن ضَلَّ﴾ من أهل هجر، نزلت فِي رجل من أصحاب النبي ﷺ ﴿إذا اهْتَدَيْتُمْ إلى﴾ الله ﷿ ﴿مَرْجِعُكُمْ فِي الآخرة جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (¬٣). (ز)
٢٤١٢١ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بكير بن معروف- قوله: ﴿لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾، قال: لا يضركم ضلالة مَن ضل من مجوس أهل هجر وغيرهم من المشركين وأهل الكتاب من النصارى واليهود (¬٤). (ز)
٢٤١٢٢ - عن? أبي سنان [سعيد بن سنان البُرجمي] ? ﴿تت﴾ -من طريق عبيد الله بن حمزة، عن أبيه- في قوله: ﴿لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ قال: من الأمم ﴿إذا اهتديتم﴾ (¬٥) [٢١٨٩]. (ز)