المَوْتُ﴾، يعني: بديل بن أبي مارية (¬١). (ز)
٢٤١٤١ - قال يحيى بن سلّام: فيها تقديم؛ يقول: يا أيها الذين آمنوا إذا حضر أحدكم الموت فأشهدوا ذوي عدل منكم (¬٢). (ز)
﴿ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾
٢٤١٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ذَوا عَدْلٍ مِنكُمْ﴾، قال: من أهل الإسلام (¬٣). (٥/ ٥٧٩)
٢٤١٤٣ - عن عبيدة -من طريق ابن سيرين- قال: سألته عن قول الله تعالى: ﴿اثنان ذوا عدل منكم﴾. قال: من الملة (¬٤). (ز)
٢٤١٤٤ - عن سعيد بن المسيب -من طريق قتادة- في قوله: ﴿اثنان ذوا عدل منكم﴾، قال: مِن أهل دينكم (¬٥).
(٥/ ٥٨١)
٢٤١٤٥ - عن سعيد بن المسيب -من طريق قتادة- في قوله: ﴿وأشهدوا ذوي عدل منكم﴾ [الطلاق: ٢]، قال: ذوا عقل (¬٦). (ز)
٢٤١٤٦ - عن يحيى بن يَعْمَر -من طريق إسحاق بن سويد- في قوله: ﴿اثنان ذوا عدل منكم﴾ من المسلمين (¬٧). (ز)
٢٤١٤٧ - عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- قال: إن كان قُرْبه أحد من المسلمين أشهدهم، وإلا أشهد رجلين من المشركين (¬٨). (ز)
٢٤١٤٨ - عن مجاهد بن جبر: ﴿شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت﴾، قال: أن يموتَ المؤمنُ فيَحضُرَ موتَه مسلمان أو كافران، لا يحضُرُه غيرُ اثنَين منهم، فإن رَضِي ورَثَتُه بما غابا عنه مِن تَرِكتِه فذلك، ويحلِفُ الشاهدان أنهما صادقان (¬٩). (٥/ ٥٨٠)