خلقِه تفضيلًا، الحمدُ لله ربِّ العالمين» (¬١). (٦/ ٢٧)
﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥)﴾
٢٤٦٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿عذاب﴾، يقول: نكال (¬٢). (ز)
٢٤٦٠١ - قال مقاتل بن سليمان: قل لهم يا محمد: ﴿إني أخاف إن عصيت ربي﴾ إن رجعت إلى مِلَّة آبائي ﴿عذاب يوم عظيم﴾ يعني بالعظيم: الشديد؛ يوم القيامة (¬٣). (ز)
النسخ في الآية:
٢٤٦٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: نَسَخَتْ ﴿إنا فتحنا ... ﴾ [الفتح: ١] قولَه: ﴿إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم﴾ (¬٤). (ز)
﴿مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (١٦)﴾
قراءات:
٢٤٦٠٣ - في قراءة أُبَيّ بن كعب -من طريق بشرِ بن السَّريِّ، عن هارون النحوي -: (مَن يَّصْرِفْهُ اللهُ) (¬٥). (٦/ ٢٧)
تفسير الآية:
٢٤٦٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿من يصرف عنه يومئذ﴾، قال: مَن يُصرَفُ عنه العذاب (¬٦). (٦/ ٢٧)