أفواههم، وتكلمت أيديهم وأرجلهم، ﴿ولا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا﴾ (¬١). (ز)
٢٤٦٧١ - عن سعيد بن جبير -من طريق سفيان بن زياد العُصْفُرِيُّ- في قوله: ﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾، قال: لَمّا أمر بإخراج رجال من النار من أهل التوحيد قال مَن فيها من المشركين: تعالوا نقُل: لا إله إلا الله، لعلَّنا نخرج مع هؤلاء. قال: فلم يُصَدَّقوا. قال: فحلفوا: ﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾. قال: فقال الله: ﴿انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ (¬٢). (ز)
٢٤٦٧٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾ قال: قولُ أهل الشركِ حينَ رأَوا الذنوبَ تُغفَر؛ ولا يَغفِرُ اللهُ لمشرك، ﴿انظر كيف كذبوا على أنفسهم﴾ قال: بتكذيبِ اللهِ إيّاهم (¬٣). (٦/ ٣٢)
﴿انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٢٤)﴾
٢٤٦٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحّاك- قال الله: ﴿انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم﴾ في القيامة، ﴿ما كانوا يفترون﴾ يكذِبون في الدنيا (¬٤). (٦/ ٣٢)
٢٤٦٧٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿انظر كيف كذبوا على أنفسهم﴾، قال: بتكذيبِ اللهِ إيّاهم (¬٥). (٦/ ٣٣)
٢٤٦٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿انظر كيف كذبوا على أنفسهم﴾ قال: باعتذارهم بالباطل والكذب، ﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ قال: ما كانوا يُشرِكون به (¬٦). (٦/ ٣٣)