تفسير الآية:
﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ﴾
٢٤٨١٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم﴾ قال: هذا مَثَلُ الكافر أصمُّ أبكمُ، لا يُبصِر هُدًى، ولا ينتفِع به، صُمٌّ عن الحقِّ، ﴿في الظلمات﴾ لا يستطيعُ منها خروجًا، مُتَسَكِّعٌ (¬١) فيها (¬٢).
(٦/ ٤٧)
٢٤٨١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والذين كذبوا بآياتنا﴾ يعني: القرآن، ﴿صمٌّ﴾ لا يسمعون الهدى، ﴿وبُكْمٌ﴾ لا يتكلمون به ﴿في الظلمات﴾ يعني: الشرك، ﴿من يشأ الله يضلله﴾ عن الهدى (¬٣). (ز)
﴿وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٣٩)﴾
٢٤٨١٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عمر بن ذر- في قوله: ﴿صراط مستقيم﴾، قال: الحق (¬٤). (ز)
٢٤٨٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم﴾، يعني: على دين الإسلام (¬٥). (ز)
﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٤٠) قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٤٠)﴾
٢٤٨٢١ - قال عبد الله بن عباس: قل -يا محمد- لهؤلاء المشركين: أرأيتكم (¬٦). (ز)
٢٤٨٢٢ - قال الحسن البصري: ﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله﴾ يعني: في الدنيا بالاسْتِئْصال، ﴿أو أتتكم الساعة﴾ بالعذاب (¬٧). (ز)