ينزل بكم؛ القتل ببدر، ﴿هل يهلك﴾ بذلك العذاب ﴿إلا القوم الظالمون﴾ يعني: المشركون (¬١). (ز)
﴿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ﴾
٢٤٨٨٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قوله: ﴿مبشرين﴾، قال: مُبَشِّرًا بالجنة، ﴿ومنذرين﴾ قال: نذيرًا من النار (¬٢). (ز)
٢٤٨٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما نرسل المرسلين إلا مبشرين﴾ بالجنة، ﴿ومنذرين﴾ من النار (¬٣). (ز)
﴿فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ﴾
٢٤٨٨٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان النحوي- ﴿وأصلح﴾، قال: أصلح ما بينه وبين الله (¬٤). (ز)
٢٤٨٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمن آمن﴾ يعني: فمَن صدَّق، ﴿وأصلح﴾ العمل (¬٥). (ز)
﴿فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٤٨)﴾
٢٤٨٩١ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿فلا خوف عليهم﴾ يعني: في الآخرة، ﴿ولا هم يحزنون﴾ يعني: لا يحزنون للموت (¬٦). (ز)
٢٤٨٩٢ - عن مقاتل بن حيان، مثل ذلك (¬٧). (ز)
٢٤٨٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾، نظيرها في الأعراف (¬٨). (ز)