بالغداة والعشي﴾ [الكهف: ٢٨]، قالا: الصلوات الخمس (¬١) [٢٢٧٤]. (ز)
٢٤٩٣٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾، قال: المصلين المؤمنين؛ بلالًا، وابن أُمِّ عَبْدٍ (¬٢). (ز)
٢٤٩٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾، قال: الصلاةُ المفروضة؛ الصبحُ، والعصر (¬٣). (٦/ ٥٩)
٢٤٩٣٥ - عن الضحاك بن مزاحم: أنها الصلاةُ المفروضة؛ الصبحُ (¬٤). (ز)
٢٤٩٣٦ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: ﴿يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾، قال: يعني: يعبدون، ألا ترى أنّه قال: ﴿لا جرم أنما تدعونني إليه﴾ [غافر: ٤٣]، يعني: تعبدون (¬٥). (ز)
٢٤٩٣٧ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾، قال: يعبدون ربهم بالغداة والعشي، يعني: الصلاة المفروضة (¬٦). (ز)
٢٤٩٣٨ - عن عامر الشعبي -من طريق جابر- قال: هي الصلاة (¬٧). (ز)
٢٤٩٣٩ - عن حمزة بن عيسى، قال: دخلتُ على الحسن البصري، فسألتُه، فقلت: يا أبا سعيد، أرأيت قول الله: ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾ [الكهف: ٢٨] أهم هؤلاء القُصّاص؟ قال: لا، ولكنهم المحافظون على الصلوات في