كُلَّ شيء إلا مفاتيحَ الغيب الخمس. ثم قال: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث﴾ إلى آخر الآية [لقمان: ٣٤] (¬١).
(٦/ ٦٤)
٢٥٠٠٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿وعنده مفاتح الغيب﴾، قال: هُنَّ خمسٌ: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث﴾ إلى قوله: ﴿عليم خبير﴾ [لقمان: ٣٤] (¬٢) [٢٢٨٦]. (٦/ ٦٣)
٢٥٠٠٧ - عن عبد الله بن عمر -من طريق عبد الله بن دينار- في قوله: ﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو﴾، قال: هو قوله ﷿: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث﴾ إلى آخر الآية [لقمان: ٣٤] (¬٣). (٦/ ٦٤)
٢٥٠٠٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، مثله (¬٤). (ز)
٢٥٠٠٩ - قال الضحاك بن مزاحم: ﴿وعنده مفاتح الغيب﴾، يعني: خزائن الأرض، وعلم نزول العذاب متى ينزل بكم (¬٥). (ز)
٢٥٠١٠ - قال الحسن البصري: ﴿وعنده مفاتح الغيب﴾ يعني: خزائن الغيب، ﴿لا يعلمها إلا هو﴾ يعلم متى يأتيكم العذاب (¬٦). (ز)
٢٥٠١١ - قال عطاء: ﴿وعنده مفاتح الغيب﴾، يعني: ما غاب عنكم من الثواب والعقاب، وما يصير إليه أمري وأمركم (¬٧). (ز)
٢٥٠١٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وعنده مفاتح الغيب﴾، قال: يقول: خزائنُ الغيب (¬٨).
(٦/ ٦٣)
٢٥٠١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعنده مفاتح الغيب﴾، يعني: وعند الله خزائن