٢٥٠٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليقضى أجل مسمى﴾، يعني: مُنتَهِيًا إليه (¬١). (ز)
﴿ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٦٠)﴾
٢٥٠٤٨ - عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع بن أنس- يعني قوله: ﴿إليه مرجعكم﴾، قال: يرجعون إليه بعد الحياة (¬٢). (ز)
٢٥٠٤٩ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي سنان- في قوله: ﴿إليه مرجعكم﴾، قال: البَرُّ، والفاجر (¬٣). (ز)
٢٥٠٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم إليه مرجعكم﴾ في الآخرة، ﴿ثم ينبئكم بما كنتم تعملون﴾ في الدنيا من خير أو شر. هذا وعيد (¬٤). (ز)
﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾
٢٥٠٥١ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وهو القاهر﴾ لخلقه ﴿فوق عباده﴾ قد علاهم (¬٥). (ز)
﴿وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً﴾
٢٥٠٥٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ويرسل عليكم حفظة﴾، يقول: حفظة -يا ابن آدم- يحفظون عليك عملَك ورزقَك وأجلَك، فإذا تَوَفَّيْتَ ذلك قُبِضتَ إلى ربِّك (¬٦). (٦/ ٦٩)
٢٥٠٥٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ويرسل عليكم حفظة﴾، قال: هم المُعَقِّباتُ من الملائكة، يحفظونه، ويَحفَظون عملَه (¬٧). (٦/ ٦٩)