﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾
٢٥١١٣ - عن ضِرار بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله: ﴿أو يلبسكم شيعا﴾، قال: «أربعُ فِتَن، تأتي فتنة الأولى يُستحَلُّ فيها الدماء، والثانية يُستحَلُّ فيها الدماء والأموال، والثالثة يُستحَلُّ فيها الدماء والأموال والفروج، والرابعة عمياءُ مُظلِمة تمور مَوْرَ البحر، تنتشر حتى لا يبقى بيتٌ مِن العرب إلا دَخلته» (¬١). (٦/ ٨٢)
٢٥١١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿أو يلبسكم شيعا﴾، يعني بالشيع: الأهواء المختلفة (¬٢). (٦/ ٧٢)
٢٥١١٥ - وعن مقاتل بن حيان، مثله (¬٣). (ز)
٢٥١١٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أو يلبسكم شيعا﴾، قال: الاختلاف، والأهواء المفترقة (¬٤). (٦/ ٧٣)
٢٥١١٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿أو يلبسكم شيعا﴾، قال: يُفَرِّق بينكم (¬٥). (ز)
٢٥١١٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿يَلْبِسَكُمْ﴾ يخلطكم (¬٦). (ز)
٢٥١١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو يلبسكم شيعا﴾، يعني: فِرَقًا، أحزابًا، أهواء مختلفة، كفعله بالأُمَم الخالية (¬٧). (ز)
٢٥١٢٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: