بالنُّبُوَّة من الجن والإنس ﴿على العالمين﴾ (¬١). (ز)
﴿وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٨٧)﴾
٢٥٤٤٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿واجتبيناهم﴾، قال: أخلَصْناهم (¬٢). (٦/ ١٢٢)
٢٥٤٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿واجتبيناهم﴾، يعني: واستخلصناهم بالنُّبُوَّة (¬٣). (ز)
﴿وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٨٧)﴾
٢٥٤٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهديناهم إلى صراط مستقيم﴾، يعني: الإسلام (¬٤). (ز)
﴿ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٨٨)﴾
٢٥٤٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك هدى الله يهدي به من يشاء﴾ يعني: ثمانية عشر نبيا ﴿من عباده﴾ فيعطيه النبوة، ﴿ولو أشركوا﴾ بالله ﴿لحبط عنهم ما كانوا يعملون﴾ (¬٥). (ز)
٢٥٤٥٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قوله: ﴿ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون﴾، قال: يريد هؤلاء الذين قال: هديناهم وفضَّلْناهم (¬٦). (٦/ ١٢٣)