Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 467

  1. سورة الأنعام
  2. ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون

بالنُّبُوَّة من الجن والإنس ﴿على العالمين﴾ (¬١). (ز)

﴿وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٨٧)﴾

٢٥٤٤٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿واجتبيناهم﴾، قال: أخلَصْناهم (¬٢). (٦/ ١٢٢)

٢٥٤٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿واجتبيناهم﴾، يعني: واستخلصناهم بالنُّبُوَّة (¬٣). (ز)

﴿وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٨٧)﴾

٢٥٤٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهديناهم إلى صراط مستقيم﴾، يعني: الإسلام (¬٤). (ز)

﴿ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٨٨)﴾

٢٥٤٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك هدى الله يهدي به من يشاء﴾ يعني: ثمانية عشر نبيا ﴿من عباده﴾ فيعطيه النبوة، ﴿ولو أشركوا﴾ بالله ﴿لحبط عنهم ما كانوا يعملون﴾ (¬٥). (ز)

٢٥٤٥٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قوله: ﴿ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون﴾، قال: يريد هؤلاء الذين قال: هديناهم وفضَّلْناهم (¬٦). (٦/ ١٢٣)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 8، ص 467 (SanadKitab #639, hlm. urut 5388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.