أم القرى﴾ قال: مكة، ﴿ومن حولها﴾ قال: يعني: ما حولها من القرى إلى المشرق والمغرب (¬١). (٦/ ١٢٩)
٢٥٥٣١ - عن عطاء =
٢٥٥٣٢ - وعمرو بن دينار -من طريق ابن جُرَيْج- قالا: بعَث الله رياحًا، فشَقَّقَتِ الماء، فأبرَزَت موضع البيت على حَشَفَةٍ (¬٢) بيضاء، فمدَّ اللهُ الأرض منها، فذلك هي أم القُرى (¬٣). (٦/ ١٢٩)
٢٥٥٣٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولتنذر أم القرى﴾، قال: هي مكة. قال: وبلغني: أنّ الأرض دُحِيَت من مكة (¬٤). (٦/ ١٣٠)
٢٥٥٣٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿أم القرى﴾، قال: مكة، وإنّما سمِّيَت أم القرى لأنّها أولُ بيت وُضِع بها (¬٥). (٦/ ١٢٩)
٢٥٥٣٥ - عن أبي فاختة الكوفي =
٢٥٥٣٦ - ومجاهد بن جبر =
٢٥٥٣٧ - والضحاك بن مزاحم =
٢٥٥٣٨ - والحسن البصري =
٢٥٥٣٩ - ويحيى بن يعمر، نحو ذلك (¬٦). (ز)
٢٥٥٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولتنذر أم القرى﴾ يعني: لكي تنذر بالقرآن أصل القرى، يعني: مكة، وإنما سُمِّيَت أم القرى لأنّ الأرض كلها دحيت من تحت الكعبة، ﴿و﴾ تنذر بالقرآن ﴿من حولها﴾ يعني: حول مكة، يعني: قرى الأرض كلها (¬٧). (ز)