فجعل يطرح تلك الأشياء لا يلتفت إليها، قال: قلت: ما شأنُك؟ قال: هذه أشياء كتبها اليهود. حتى أخرج سِفْر موسى ﵇، قال: فنظر إليه مرتين، فقال: المستقر: الرحم. قال: ثم قرأ: ﴿ونقر في الأرحام ما نشاء﴾ [الحج: ٥]، وقرأ: ﴿ولكم في الأرض مستقر ومتاع﴾ [البقرة: ٣٦]. قال: مستقره فوق الأرض، ومستقره في الرحم، ومستقره تحت الأرض، حتى يصير إلى الجنة أو إلى النار (¬١). (ز)
٢٥٧٠٤ - عن محمد ابن الحنفية: مستقر في صلب الأب، ومستودع في رحم الأم (¬٢). (ز)
٢٥٧٠٥ - عن أبي العالية الرياحي: مستقرها أيام حياتها، ومستودعها حيث تموت وحيث يبعث (¬٣). (ز)
٢٥٧٠٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق كلثوم بن جبر- في قوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾، قال: مُسْتَوْدَعون ما كانوا في أصلاب الرجال، فإذا قرُّوا في أرحام النساء، أو على ظهر الأرض، أو في بطنها؛ فقد استقرُّوا (¬٤). (ز)
٢٥٧٠٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- قال: المستودع: في الصلب. والمستقر: في الآخرة، وعلى وجه الأرض (¬٥). (ز)
٢٥٧٠٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- =
٢٥٧٠٩ - وإبراهيم النخعي -من طريق أبي حمزة، وابن عون- قالا: مستقر ومستودع؛ المستقرُّ في الرحم، والمستودع في الصُّلْب (¬٦). (ز)
٢٥٧١٠ - قال مقسم -من طريق ليث-: ﴿مستقرها﴾ في الصلب حيث تأوي إليه، ﴿ومستودعها﴾ [هود: ٦] حيث تموت (¬٧). (ز)
٢٥٧١١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: المستقر: الأرض،