٢٦٠٧١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإن أطعتموهم إنكم لمشركون﴾: ... وإنّا -واللهِ- ما نعلمُه كان شِرْكًا قطُّ إلا في إحدى ثلاث: أن يُدْعى مع الله إلهٌ آخر، أو يُسجدَ لغير الله، أو تُسمّى الذبائح لغير الله (¬١). (٦/ ١٨٧)
٢٦٠٧٢ - عن عبد الله بن كثير المكي -من طريق ابن جُرَيج- ﴿وإن أطعتموهم إنكم لمشركون﴾، قال: قول المشركين: أمّا ما ذبح الله للميتة فلا تأكلون، وأما ما ذبحتم بأيديكم فحلال! (¬٢). (ز)
٢٦٠٧٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿وإن أطعتموهم﴾ فأكلتم الميتة (¬٣). (ز)
٢٦٠٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن أطعتموهم﴾ باستحلالكم الميتة ﴿إنكم لمشركون﴾ مثلهم (¬٤). (ز)
النسخ في الآية:
٢٦٠٧٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: ﴿ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق﴾، فنسَخ واستَثْنى من ذلك، فقال: ﴿وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم﴾ [المائدة: ٥] (¬٥). (٦/ ١٨٩)
٢٦٠٧٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس =
٢٦٠٧٧ - والحسن البصري -من طريق يزيد-، مثله (¬٦). (ز)
٢٦٠٧٨ - عن مكحول الشامي -من طريق النعمان بن المنذر- قال: أنزل الله في القرآن: ﴿ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه﴾. ثم نسخَها الربُّ ﷿ ورحِم المسلمين، فقال: ﴿اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم﴾ [المائدة: ٥]. فنسَخها بذلك، وأحلَّ طعام أهل الكتاب (¬٧) [٢٣٨٦]. (٦/ ١٩٠)