٢٦٧١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿بالقسط﴾: بالعدل (¬١). (ز)
٢٦٧١٩ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿بالقسط﴾، قال: بالعدل (¬٢). (٦/ ٢٥٨)
٢٦٧٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأوفوا الكيل والميزان بالقسط﴾، يعني: بالعدل (¬٣). (ز)
﴿لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾
٢٦٧٢١ - عن سعيد بن المسيب، قال: تلا رسول الله ﷺ: ﴿وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها﴾، فقال: «مَن أوْفى على يديه في الكيل والميزان، والله يعلمُ صحة نيتِه بالوفاء فيهما؛ لم يُؤاخَذ». وذلك تأويل: ﴿وسعها﴾ (¬٤). (٦/ ٢٥٧)
٢٦٧٢٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿لا نكلف نفسا إلا وسعها﴾، قال: هم المؤمنون، وسَّع اللهُ عليهم أمرَ دينهم، فقال: ﴿ما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ [الحج: ٧٨] (¬٥). (ز)
٢٦٧٢٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿لا نكلف نفسا إلا وسعها﴾، يعني: إلا طاقتَها (¬٦). (ز)
٢٦٧٢٤ - عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿لا نكلف نفسا إلا وسعها﴾: إلّا ما عمِلت لها (¬٧). (ز)
٢٦٧٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا نكلف نفسا إلا وسعها﴾، يقول: لا نُكَلِّفها من العمل إلا طاقتها (¬٨). (ز)
٢٦٧٢٦ - عن سفيان الثوري -من طريق فضيل بن عياض- في قوله: ﴿لا نكلف