٢٨٥٨٨ - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق إسماعيل- قال: الطوفان: الماء (¬١). (ز)
٢٨٥٨٩ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جُرَيْج- قال: الطوفان: الموتُ (¬٢). (٦/ ٥٠٨)
٢٨٥٩٠ - قال وهب بن منبه: الطوفان: الطاعون، بلغة اليمن (¬٣). (ز)
٢٨٥٩١ - عن قتادة بن دعامة: أنّه الماء (¬٤). (ز)
٢٨٥٩٢ - عن عبد الله بن كثير -من طريق حجّاج- ﴿فأرسلنا عليهم الطوفان﴾، قال: الموت (¬٥). (ز)
٢٨٥٩٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: المطر (¬٦) [٢٦٠٧]. (ز)
٢٨٥٩٤ - عن إسماعيل بن عبيد الله -من طريق الهيثم بن عمران- قال: كان الطوفانُ الذي أصاب الناس في نيسان (¬٧). (ز)
٢٨٥٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ... فأمّا الطوفان فهو الماء، طغى فوق حروثهم وزروعهم مطردًا ثمانية أيام، في ظلمة شديدة، لا يرون فيها شمسًا ولا قمرًا، ولا يخرج منهم أحد إلى صنعته، فخافوا الغرق، فصرخوا إلى فرعون، فأرسل إلى موسى، فقال: يا أيها الساحر، ادع لنا ربك أن يكشف عنا هذا المطر، فإن يكشفه لَنُؤْمِنَنَّ لك، ولَنُرْسِلَنَّ معك بني إسرائيل. فقال: لا أفعل ما زعمتم أنِّي ساحر.