إذا حال بينك وبين قلبك كيف تعمل؟! (¬١). (ز)
٣٠٥٣٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- ﴿يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وقَلْبِهِ﴾، قال: يحول بين قلب الكافر وأن يعمل خيرًا (¬٢). (ز)
٣٠٥٣١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق لَيْث- ﴿يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وقَلْبِهِ﴾، قال: يحول بين المؤمن وبين الكفر، وبين الكافر وبين الإيمان (¬٣). (ز)
٣٠٥٣٢ - عن ليث، قال: سألت مجاهدًا، قال: قلنا: ما ﴿يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وقَلْبِهِ﴾؟ قال: إذا حال بين المرء وقلبه هلك (¬٤). (ز)
٣٠٥٣٣ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان، وعبد العزيز بن أبي رَوّاد- في قوله: ﴿يحول بين المرء وقلبه﴾، قال: يحول بين الكافر وطاعته، وبين المؤمن ومعصيته (¬٥). (ز)
٣٠٥٣٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قال: يحول بين المرء وبين أن يكفر، وبين الكافر وبين أن يؤمن (¬٦). (ز)
٣٠٥٣٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس =
٣٠٥٣٦ - وأبي صالح باذام =
٣٠٥٣٧ - وإسماعيل السدي، أنهم قالوا: يحول بين المؤمن أن يكفر، وبين الكافر أن يؤمن (¬٧). (ز)
٣٠٥٣٨ - عن الحسن البصري: في قوله: ﴿يحول بين المرء وقلبه﴾، قال: في القُرْبِ منه (¬٨). (٧/ ٨٥)
٣٠٥٣٩ - قال عطية بن سعد العوفي =
٣٠٥٤٠ - ومقاتل بن حيان: بين الكافر وبين طاعته، وبين المؤمن ومعصيته (¬٩). (ز)
٣٠٥٤١ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- ﴿يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وقَلْبِهِ﴾،