Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 199

  1. سورة الأنفال
  2. وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم
  3. تفسير الآية

فقال: «إنّه لا ينبغي لنبيٍّ أن يُومِض (¬١)» (¬٢) [٢٨٧٤]. (ز)

تفسير الآية:

٣١٤٤٩ - عن عبد الله بن عباس في قوله: ﴿وإن يريدوا خيانتك﴾: إن كان قولُهم كَذِبًا ﴿فقد خانوا الله من قبل﴾ فقد كَفَروا وقاتَلوك، فأمْكَنك منهم (¬٣). (٧/ ٢١٢)

٣١٤٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿وإنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ﴾ يقول: إن كان قولهم خيانة ﴿فقد خانوا الله من قبل فَأَمْكَنَ مِنهُمْ﴾ يقول: قد كفروا وقاتلوك، فأمكنك الله منهم (¬٤). (ز)

٣١٤٥١ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- ﴿وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم﴾، يقول: قد كَفَروا بالله، ونقضوا عَهْده، فأمكن منهم ببدر (¬٥) [٢٨٧٥]. (ز)

٣١٤٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ﴾ يعني: الكفر بعد إسلامهم، واستحيائك إياهم ﴿فَقَدْ خانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ﴾ يقول: فقد كفروا بالله من قبل هذا الذي

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 10، ص 199 (SanadKitab #639, hlm. urut 6578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.