٣١٨٨٠ - عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- ﴿وليجة﴾، قال: هو الكفر والنفاق -أو قال أحدهما- (¬١). (ز)
٣١٨٨١ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وليجة﴾، أي: خيانة (¬٢). (٧/ ٢٥٧)
٣١٨٨٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿ولا المؤمنين وليجة﴾ يَتَوَلَّجُها من الولاية للمشركين (¬٣). (ز)
٣١٨٨٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿وليجة﴾، قال: دَخَل (¬٤) [٢٩٠٤]. (ز)
٣١٨٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ ولا﴾ مِن دزون ﴿رَسُولِهِ ولا﴾ مِن دون ﴿المُؤْمِنِينَ ولِيجَةً﴾ يَتَوَلَّجُها، يعني: البِطانة من الولاية للمشركين، ﴿واللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ (¬٥). (ز)
﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (١٧)﴾
قراءات:
٣١٨٨٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمران بن حُدَيْر- أنّه قرأ: «ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أن يَعْمُرُوا مَسْجِدَ اللهِ» (¬٦). (٧/ ٢٥٧)