٣٢٠٨٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحَكَم بن أبان- في قوله: ﴿وإن خفتم عيلة﴾، قال: الفاقَة (¬١). (٧/ ٣٠٨)
٣٢٠٨٤ - عن الضحاك بن مزاحم، نحو ذلك (¬٢). (ز)
٣٢٠٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن خفتم عيلة﴾، يعني: الفقر (¬٣). (ز)
﴿فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٢٨)﴾
٣٢٠٨٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿فسوف يغنيكم الله من فضله﴾، قال: بالجزية (¬٤). (٧/ ٣٠٨)
٣٢٠٨٧ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق ثابت-، مثلَه (¬٥). (٧/ ٣٠٨)
٣٢٠٨٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في الآية، قال: قال المؤمنون: قد كُنّا نُصِيبُ من مَتاجر المشركين. فوعَدهم الله أن يُغْنِيَهم من فضله عِوضًا لهم بألّا يَقْرَبوا المسجد الحرام، فهذه الآية في أوَّلِ براءة في القراءة، وفي آخرِها التأويل (¬٦). (٧/ ٣٠٧)
٣٢٠٨٩ - قال عكرمة مولى ابن عباس: فأغناهم اللهُ ﷿ بأن أنزل عليهم المطر مِدرارًا؛ فكَثُر خيرُهم (¬٧). (ز)
٣٢٠٩٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿فسوف يغنيكم الله من فضله﴾، قال: أغناهم اللهُ بالجزيةِ الجاريةِ شهرًا فشهرًا، وعامًا فعامًا (¬٨). (٧/ ٣٠٨)
٣٢٠٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء﴾، ففرِحوا بذلك، فكفاهم الله ما كانوا يَتَخَوَّفون، فأسلمَ أهلُ نجدٍ، وجُرَش، وأهلُ صنعاء،