وثقالا﴾، قال: كهولًا وشبابًا. قال: ما أرى اللهُ عَذَر أحدًا. فخرج إلى الشام، فجاهد (¬١). (ز)
٣٢٤٥١ - عن المغيرة بن النعمان، قال: كان رجلٌ مِن النَّخَع، وكان شيخًا بادِنًا، فأراد الغزوَ، فمنعه سعد بن أبي وقاص، فقال: إنّ الله يقول: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾. فأذِن له سعد، فقُتِل الشيخ، فسأل عنه بعدُ عمر، فقال: ما فعل الشيخ الذي كان من بني هاشم؟ فقالوا: قُتِل، يا أمير المؤمنين (¬٢). (ز)
٣٢٤٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: نِشاطًا، وغير نِشاطٍ (¬٣). (ز)
٣٢٤٥٣ - وعن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر-، نحو ذلك (¬٤). (٧/ ٣٨٧)
٣٢٤٥٤ - عن عبد الله بن عباس =
٣٢٤٥٥ - وعامر الشعبي، قالا: شُبّانًا، وكهولًا (¬٥). (ز)
٣٢٤٥٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: قالوا: إنّ فينا الثَّقيلَ، وذا الحاجةِ، والضَّيعةِ، والشغلِ، والمنتشرَ به أمرُه في ذلك. فأنزل الله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، وأبى أن يَعْذرَهم دون أن يَنفِروا خِفافًا وثِقالًا، وعلى ما كان منهم (¬٦). (٧/ ٣٨٧)
٣٢٤٥٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، قال: شبابًا وشيوخًا، وأغنياء ومساكين (¬٧). (ز)
٣٢٤٥٨ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر-: كُهولًا، وشُبّانًا (¬٨). (ز)
٣٢٤٥٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿خفافًا وثقالًا﴾، قال: شبابًا، وشيوخًا (¬٩). (٧/ ٣٨٧)