الشكُّ، والكُفْر (¬١). (ز)
٣٢٥١٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿وارتابت قلوبهم﴾، يقول: شَكَّت قلوبهم (¬٢). (ز)
٣٢٥١٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وارتابت﴾ يعني: شَكَّت ﴿قلوبهم﴾ في الدِّين، ﴿فهم في ريبهم﴾ يعني: في شكِّهم ﴿يترددون﴾، وهم تسعة وثلاثون رجلًا (¬٣). (ز)
﴿وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً﴾
٣٢٥١٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة﴾، فأمّا العُدَّة فالقُوَّة (¬٤). (ز)
٣٢٥١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَوْ أرادُوا الخُرُوجَ﴾ إلى العدو؛ ﴿لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً﴾ يعني به: النِّيَّة (¬٥). (ز)
﴿وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ﴾
٣٢٥١٩ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿ولكن كرهَ اللهُ انبعاثهُم﴾، قال: خروجَهم (¬٦). (٧/ ٣٩٣)
٣٢٥٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ﴾، يعني: خروجهم (¬٧). (ز)
﴿فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ (٤٦)﴾
٣٢٥٢١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿فثبَّطهم﴾، قال: حبَسهم (¬٨). (٧/ ٣٩٣)