﴿وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ﴾
٣٣٧٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة﴾، يعني: بالجنة. ثم قال: ﴿التائبون﴾ إلى قوله: ﴿والحافظون لحدود الله﴾، يعني: القائمين على طاعة الله، وهو شرطٌ اشْتَرَطَهُ الله على أهل الجهاد؛ إذا وفَوْا لله بِشَرْطِه وفى لهم بِشَرْطِهم (¬١). (٧/ ٥٤٩)
٣٣٧٤٨ - عن الحسن البصري -من طريق ثعلبة بن سهيل- في قوله: ﴿والحافظون لحدود الله﴾، قال: القائمون بأمر الله ﷿ (¬٢). (٧/ ٥٤٤)
٣٣٧٤٩ - قال الحسن البصري: أهلُ الوفاءِ ببيعة الله (¬٣). (ز)
٣٣٧٥٠ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿والحافظون لحدود الله﴾، قال: لِفَرائِض الله (¬٤). (ز)
٣٣٧٥١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والحافظون لحدود الله﴾، قال: لفرائضه مِن حلاله وحرامه (¬٥). (٧/ ٥٤٥)
٣٣٧٥٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿والحافظون لحدود الله﴾، قال: لفرائض الله التي افْتَرَضَ (¬٦). (٧/ ٥٤٩)
٣٣٧٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ﴾، يعني: ما ذكر في هذه الآية لأهل الجهاد (¬٧). (ز)