٣٣٨٢٤ - عن عقبة بن عامر -من طريق علي بن رباح- قال: الأوّاه: الكثيرُ ذِكْرِ الله (¬١). (٧/ ٥٦٤)
٣٣٨٢٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: الأوّاه: المُؤْمِنُ، التَّوّاب (¬٢). (٧/ ٥٦١)
٣٣٨٢٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: الأوّاه: الحليمِ، المؤمن، المُطيع (¬٣). (٧/ ٥٦١)
٣٣٨٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: الأوّاه: المُؤْمِن، بالحبشية (¬٤). (٧/ ٥٦٢)
٣٣٨٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: الأوّاه: المُوقِن (¬٥). (٧/ ٥٦٢)
٣٣٨٢٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظبيان- قال: الأوّاه: المُوقِن (¬٦). (٧/ ٥٦٢)
٣٣٨٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الأوّاه: المُوقِن، بلسان الحبشة (¬٧). (٧/ ٥٦٢)
٣٣٨٣١ - عن عبد الله بن عباس، قال: ما أُنزل شيء من القرآن إلا وأنا أعلمُه، إلا أربع آيات؛ إلا الرقيم، فإني لا أدري ما هو، فسألتُ كعبًا، فزعَم أنّها القرية التى خرجوا منها. ﴿وحنانًا من لدنا وزكاة﴾ [مريم: ١٣] قال: لا أدري ما الحنان، ولكنها الرحمة. والغسلين لا أدري ما هو، ولكنى أظنه الزقوم، قال الله: ﴿إن شجرة الزقوم طعام الأثيم﴾ [الدخان: ٤٢ - ٤٣]. قال: والأوّاه: هو المُوقِن، بالحبشية (¬٨). (٧/ ٥٦٤)
٣٣٨٣٢ - عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- في قوله: ﴿إن إبراهيم لأواه حليم﴾، قال: كان إبراهيم ﵇ إذا ذَكَر النارَ قال: أوَّه مِن النار أوَّه (¬٩). (٧/ ٥٦٠)