٣٣٩٢٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: دعا اللهُ إلى توبتِه مَن قال: ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ [النازعات: ٢٤]، وقال: ﴿ما علمت لكم من إله غيرى﴾ [القصص: ٣٨]. ومَن آيَسَ العِبادَ مِن التوبة بعد هؤلاء فقد جَحَد كتاب الله، ولكن لا يقدر العبدُ أن يتوب حتى يتوب اللهُ عليه، وهو قوله: ﴿ثم تاب عليهم ليتوبوا﴾ فبَدْءُ التوبة مِن الله ﷿ ليتوبوا، ﴿إن الله هو التواب الرحيم﴾ يعني: إن استقاموا (¬١). (٧/ ٥٨٠)
٣٣٩٢٤ - عن الضحاك بن مزاحم: مثل قوله: فبدءُ التوبة ... إلخ (¬٢). (ز)
٣٣٩٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾ يعني: تَجاوَز عنهم لكي يتوبوا، ﴿إنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوّابُ﴾ على مَن تاب، ﴿الرَّحِيمُ﴾ بهم (¬٣). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٣٣٩٢٦ - عن كعب بن مالك، قال: لَمّا نزلت توبتي أتيتُ النبيَّ ﷺ، فقبَّلْتُ يدَه ورُكْبَتَيْه، وكسوتُ المُبَشِّرَ ثوبين (¬٤). (٧/ ٥٧٨)
٣٣٩٢٧ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق ابنه أبي عبيدة- قال: لا يصلُحُ الكَذِب في جِدٍّ ولا هَزْل، ولا أن يعِدَ أحدُكم صَبِيَّه شيئًا ثم لا يُنجِزه، اقرءوا إن شئتم: (يَآ أيُّها الَّذِينَ ءامَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وكُونُواْ مِنَ الصّادِقِينَ). قال: وهي في قراءة ابن مسعود هكذا: (مِنَ الصّادِقِينَ). قال: فهل تجدون لأحدٍ رُخْصَةً في الكذب؟! (¬٥) [٣٠٧٩]. (٧/ ٥٨٢)