٨٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِراشًا﴾، يعني: بِساطًا (¬١). (ز)
﴿وَالسَّمَاءَ بِنَاءً﴾
٨٢٣ - عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي ﷺ -من طريق السدي، عن مُرَّة الهمداني- =
٨٢٤ - وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿والسَّماءَ بِناءً﴾، قال: بَنى السماء على الأرض كهَيْئَةِ القُبَّة، وهي سَقْفٌ على الأرض (¬٢). (ز)
٨٢٥ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-، مثله (¬٣). (ز)
٨٢٦ - عن قتادة، مثله (¬٤). (ز)
٨٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والسَّماءَ بِناءً﴾، يعني: سَقْفًا (¬٥). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٨٢٨ - عن جُبَيْر بن مُطْعِم، قال: جاء أعرابيٌّ إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، جَهَدَت (¬٦) الأنفس، وضاعت العيال، ونَهَكَت (¬٧) الأموال، وهلكت المواشي، اسْتَسْقِ لنا ربك، فإنّا نستشفع بالله عليك، وبك على الله، فقال النبي ﷺ: «سبحان الله!». فما زال يُسَبِّح حتى عُرِف ذلك في وجوه أصحابه، فقال: «ويحك، أتدري ما الله؟! إنّ شأنه أعظمُ من ذاك، وإنه لا يُسْتَشْفَعُ به على أحد، وإنه لفوق سماواته على عرشه، وعرشه على سمواته، وسمواته على أرضيه هكذا -وقال بأصابعه مثل القُبَّة-، وإنه لَيَئِطُّ (¬٨) به أطِيطَ الرَّحْلِ بالراكب» (¬٩). (١/ ١٨٠)
٨٢٩ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد- قال: شيء من أطراف السماء