عِدْلًا؛ شِرْكًا (¬١). (ز)
٨٤٥ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ =
٨٤٦ - والسدي =
٨٤٧ - والربيع بن أنس =
٨٤٨ - وإسماعيل بن أبي خالد، نحو ذلك (¬٢). (ز)
٨٤٩ - عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا﴾، أي: عِدْلًا (¬٣). (١/ ١٨٨)
٨٥٠ - عن عكرمة -من طريق شَبِيبٍ- ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا﴾: أن تقولوا: لولا كلبُنا لَدَخل علينا اللصّ الدارَ، لولا كلبنا في الدار. ونحو هذا (¬٤). (ز)
٨٥١ - عن قتادة، في قوله: ﴿أنْدادًا﴾، قال: شُرَكاء (¬٥). (١/ ١٨٦)
٨٥٢ - عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا﴾، أي: عِدْلًا (¬٦). (١/ ١٨٨)
٨٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا﴾، يقول: لا تجعلوا مع الله شركاء (¬٧). (ز)
٨٥٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قول الله: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا﴾، قال: الأنداد: الآلهة التي جعلوها معه، وجعلوا لها مِثْلَ ما جعلوا له (¬٨). (ز)
﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٢)﴾
٨٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: ﴿وأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أنّه لا ربّ لكم يرزقكم غيره، وقد علمتم الذي يدعوكم إليه الرسولُ من