الماء (¬١). (ز)
٣٤٨٩٣ - عن يونس بن حبيب النَّحويِّ، في قوله: ﴿فاليومَ نُنجيك ببدنك﴾، قال: نجعلك على نَجْوَةٍ (¬٢) من الأرض، كي ينظُروا فيعرفوا أنّك قد مِتَّ (¬٣). (٧/ ٧٠٣)
٣٤٨٩٤ - عن أبي صخر [حميد بن زياد الخراط]-من طريق مفضل- في قوله: ﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾، قال: البدنُ: الدِّرع الحديدُ (¬٤) [٣١٥٥]. (٧/ ٧٠٣)
﴿لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً﴾
٣٤٨٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: ... ﴿فاليوم نُنجيكَ ببدنك لتكُون لمن خلفك آيةً﴾ لِمَن قال: إنّ فرعون لم يَغْرَقْ. وكان نجّاهُ عِبرةً، لم يكن نجّاهُ عافيةً، ثم أُوحِيَ إلى البحر أن الفِظْ ما فيك. فلَفَظَهم على الساحل، وكان البحرُ لا يَلْفِظُ غريقًا؛ يَبْقى في بطنه حتى يأكله السمكُ، فليس يَقْبلُ البحرُ غريقًا إلى يوم القيامة (¬٥). (٧/ ٦٩٩)
٣٤٨٩٦ - عن عبد الله بن شدّاد -من طريق محمد بن كعب- ﴿لتكون لمن خلفك آية﴾، أي: عِبْرَةً وبيِّنةً أنّك لم تكن كما تقول لنفسك (¬٦). (ز)
٣٤٨٩٧ - عن قيس بن عُبادٍ -من طريق أبي السليل- وكان من أكثر الناس، أو أحدث الناس عن بني إسرائيل، قال: إنّ أول جنود فرعون لَمّا انتهى إلى البحر