Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 233

  1. سورة هود
  2. ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون

اللَّهِ مِن أوْلِياءَ﴾ يعني: أقرباء يمنعونهم مِن الله (¬١) [٣١٩٩]. (ز)

٣٥٣٣١ - قال مقاتل بن حيان: فائتين (¬٢). (ز)

﴿يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ﴾

٣٥٣٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يضاعف لهم العذاب﴾، أي: عذاب الدنيا، والآخرة (¬٣). (ز)

﴿مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ (٢٠)﴾

٣٥٣٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: أخبر الله سبحانه أنّه حال بين أهل الشرك وبين طاعته في الدنيا والآخرة؛ أمّا في الدنيا فإنه قال: ﴿ما كانوا يستطيعون السمع﴾ وهي طاعته، ﴿وما كانوا يبصرون﴾. وأما في الآخرة فإنه قال: ﴿لا يستطيعون* خاشعة﴾ [القلم: ٤٢ - ٤٣] (¬٤). (٨/ ٣٤)

٣٥٣٣٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون﴾، قال: ما كانوا يستطيعون أن يسمعوا خيرًا فينتفعوا به، ولا يُبْصِروا خيرًا فيأخذوا به (¬٥). (٨/ ٣٤)

٣٥٣٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ﴾ يعني: ما كانوا على سمع إيمان بالقرآن، ﴿وما كانُوا يُبْصِرُونَ﴾ الإيمان بالقرآن؛ لأنّ الله جَعَل في آذانهم

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 11، ص 233 (SanadKitab #639, hlm. urut 7354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.