يَعمُروا فيها. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ لَبيد بن ربيعة وهو يقول:
وغَنِيتُ سَبْتًا (¬١) قبل مَجرى داحِسٍ (¬٢) ... لو كان للنفس اللَّجُوج خلودُ (¬٣). (٨/ ٨٨)
٣٥٨٣٨ - عن أبي مالك غزوان الغفاري، قال: كأن لم يكونوا فيها (¬٤). (ز)
٣٥٨٣٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿كأن لم يغنوا فيها﴾، قال: كأن لم ينعموا فيها (¬٥). (٨/ ٨٩)
٣٥٨٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها﴾ يقول: كأنّهم لم يكونوا في الدنيا قطُّ، ﴿ألا إنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا﴾ بتوحيد ﴿رَبَّهُمْ ألا بُعْدًا لِثَمُودَ﴾ في الهلاك (¬٦). (ز)
﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى﴾
٣٥٨٤١ - قال عبد الله بن عباس: كانوا ثلاثةً: جبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل (¬٧). (ز)
٣٥٨٤٢ - عن عطاء: مثله (¬٨). (ز)
٣٥٨٤٣ - قال الضحاك بن مزاحم: تسعة (¬٩). (ز)
٣٥٨٤٤ - قال محمد بن كعب القرظي: كان جبريل، ومعه سبعة (¬١٠). (ز)
٣٥٨٤٥ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: أحد عشر مَلَكًا، على صورة الغِلمان الوُضّاءِ وُجوهُهُم (¬١١). (ز)
٣٥٨٤٦ - عن عثمان بن محصن -من طريق نوح بن قيس- في ضيف إبراهيم، قال: