Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 412

  1. سورة هود
  2. وما أنت علينا بعزيز

رهطك لرجمناك﴾، قال: أي: ولولا عشيرتُك نَحْفَظُك فيهم لَرجمناك (¬١). (ز)

٣٦٢٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ﴾، يعني: عشيرتك، وأقرباءك (¬٢). (ز)

٣٦٢٩٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولولا رهطك لرجمناك﴾، قال: لولا أن نتَّقِي قومَك ورهطك لرجمناك (¬٣). (٨/ ١٣٣)

﴿لَرَجَمْنَاكَ﴾

٣٦٢٩١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك- قال: ﴿لرجمناك﴾ يعني: لَقتلناك، ﴿وما أنت علينا بعزيز﴾ (¬٤). (٨/ ١٣٠)

٣٦٢٩٢ - عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني -من طريق بشر- قوله: ﴿لرجمناك﴾، أي: لَشَتَمْناك، وآذَيناك، ولَفَعَلْنا بك (¬٥). (ز)

٣٦٢٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَرَجَمْناكَ﴾: لقتلناك (¬٦) [٣٢٨٠]. (ز)

﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ (٩١)﴾

٣٦٢٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أنْتَ عَلَيْنا﴾ يعني: عندنا ﴿بِعَزِيزٍ﴾ يعني: بعظيم -مثل قول السَّحَرة ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ [الشعراء: ٤٤]، يعنون: بعظمة فرعون-، يقولون: أنت علينا هَيِّن (¬٧). (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 11، ص 412 (SanadKitab #639, hlm. urut 7532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.