Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 477

  1. سورة هود
  2. ولذلك خلقهم

﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾

٣٦٦٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة-: ﴿ولذلك﴾ للرحمة ﴿خلقهم﴾، ولم يخلقهم للعذاب (¬١). (٨/ ١٧٠)

٣٦٦٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ولذلك خلقهم﴾، قال: خلقهم فريقين؛ فريقًا يُرحَمُ فلا يَختلف، وفريقًا لا يُرحم يختلف، وذلك قوله: ﴿فمنهم شقي وسعيد﴾ [هود: ١٠٥] (¬٢). (٨/ ١٧٢)

٣٦٦٤٨ - عن عمر بن عبد العزيز -من طريق المسعودي- قوله: ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾، قال: خلق أهل رحمته ألّا يختلفوا (¬٣). (ز)

٣٦٦٤٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿ولذلك خلقهم﴾، قال: لِلرَّحمة (¬٤). (٨/ ١٧١)

٣٦٦٥٠ - قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قال: خلق أهلَ الحقِّ ومَن اتبعه لرحمته (¬٥). (ز)

٣٦٦٥١ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق ثابت- ﴿ولذلك خلقهم﴾، قال: للرِّحمة (¬٦). (ز)

٣٦٦٥٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج، عن الحكم بن أبان-

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 11، ص 477 (SanadKitab #639, hlm. urut 7597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.