﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾
٣٦٦٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة-: ﴿ولذلك﴾ للرحمة ﴿خلقهم﴾، ولم يخلقهم للعذاب (¬١). (٨/ ١٧٠)
٣٦٦٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ولذلك خلقهم﴾، قال: خلقهم فريقين؛ فريقًا يُرحَمُ فلا يَختلف، وفريقًا لا يُرحم يختلف، وذلك قوله: ﴿فمنهم شقي وسعيد﴾ [هود: ١٠٥] (¬٢). (٨/ ١٧٢)
٣٦٦٤٨ - عن عمر بن عبد العزيز -من طريق المسعودي- قوله: ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾، قال: خلق أهل رحمته ألّا يختلفوا (¬٣). (ز)
٣٦٦٤٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿ولذلك خلقهم﴾، قال: لِلرَّحمة (¬٤). (٨/ ١٧١)
٣٦٦٥٠ - قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قال: خلق أهلَ الحقِّ ومَن اتبعه لرحمته (¬٥). (ز)
٣٦٦٥١ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق ثابت- ﴿ولذلك خلقهم﴾، قال: للرِّحمة (¬٦). (ز)
٣٦٦٥٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج، عن الحكم بن أبان-