جميل﴾، قال: الرِّضا بالمصيبة، والتَّسليم (¬١). (ز)
٣٦٨٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فصبر جميل﴾، يعني: صبري صبرًا حسنًا لا جَزَع فيه (¬٢). (ز)
﴿وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (١٨)﴾
٣٦٨٧٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والله المستعان على ما تصفون﴾، أي: على ما تكذبون (¬٣).
(٨/ ٢٠٩)
٣٦٨٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والله المستعان على ما تصفون﴾، يقول: باللهِ أستعين على ما تقولون حين تزعمون أنّ الذئب أكله. فبكى عليه يعقوب ﵇ حتى امتنع عنِ النوم ومِن أهل بيته، فكان يبكى ويَئُود (¬٤)، فمِن هناك تَئُود اليهود إذا قرءوا التوراة (¬٥). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٣٦٨٨١ - عن عامر الشعبى -من طريق سِماك- قال: كان في قميصِ يوسف ثلاثُ آيات: حين قُدَّ قميصه مِن دبر، وحين أُلقِيَ على وجه أبيه فارتدَّ بصيرًا، وحين جاءوا على قميصه بدم كذب، عرَف أنّ الذئب لو أكله خرق قميصه (¬٦). (٨/ ٢٣٣)
٣٦٨٨٢ - عن مبارك، قال: سُئِل محمد بن سيرين عن رجلٍ رأى في المنام أنّه يَسْتاك، كُلَّما أخرج السِّواكَ رأى عليه دَمًا. قال: اتقِّ الله، ولا تَكْذِب. وقرأ: ﴿وجاءوا على قميصه بدم كذب﴾ (¬٧). (٨/ ٢٠٩)
٣٦٨٨٣ - عن حبيب بن أبي ثابت: أنّ يعقوب النبي ﷺ كان قد سقط حاجباه، فكان يرفعهما بخِرْقَة، فقيل له: ما هذا؟ قال: طول الزمان، وكثرة الأحزان.