يوسف من مسيرة ستة أيام (¬١). (٨/ ٣٢٧)
٣٨٢٠٢ - قال مجاهد بن جبر -من طريق السدي، عن أبيه-: أصاب يعقوبَ ريحُ يوسف مِن مسيرة ثلاثة أيام (¬٢). (ز)
٣٨٢٠٣ - عن الحسن البصري، قال: وجد ريحَ قميصه مِن مسيرة شهر (¬٣). (٨/ ٣٢٧)
٣٨٢٠٤ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: ذُكِر لنا: أنّه كان بينهما يومئذ ثمانون فرسخًا؛ يوسف بأرض مصر، ويعقوب بأرض كنعان، وقد أتى لذلك زمان طويل (¬٤). (ز)
٣٨٢٠٥ - عن محمد بن كعب القرظي، قال: وجَدَ ريحَه مِن مسيرة سبعة أيام (¬٥). (٨/ ٣٢٧)
٣٨٢٠٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿ولما فصلت العير﴾ مِن مصر مُنَطَلِقةً إلى الشام وجد يعقوبُ ريح يوسف، فقال لبَنِي بنيه: ﴿إنى لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾ (¬٦). (٨/ ١٩٩)
٣٨٢٠٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾، قال: بلغنا: أنّه كان بينهم يومئذ ثمانون فرسخًا. وقال: ﴿إني لأجد ريح يوسف﴾ وكان قد فارقه قبل ذلك سبعًا وسبعين سنة (¬٧) [٣٤٥٤]. (ز)
٣٨٢٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولما فصلت العير﴾ مِن مصر إلى كنعان ثمانين فرسخًا ﴿قال أبوهم﴾ يعقوب لبني بنيه: ﴿إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾ (¬٨). (ز)
٣٨٢٠٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا فصلتِ العِيرُ مِن مصر اسْتَرْوَحَ يعقوبُ ريحَ يوسف، فقال لِمَن عنده مِن ولده: ﴿إني لأجد ريح يوسف