﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ﴾
٣٨٣٠٧ - عن الحسن البصري: هو أبوه وأمُّه، وكانت حَيَّة (¬١). (ز)
٣٨٣٠٨ - عن الحسن البصري: نَشَرَ اللهُ راحيلَ أُمَّ يوسف مِن قبرها حتى سجدت تحقيقًا للرُّؤيا (¬٢). (ز)
٣٨٣٠٩ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عمر بن عبد الرحمن بن مُهْرِب- في قوله: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، قال: أبوه وخالته، وكانت تُوفِّيَت أمُّ يوسف في نفاس أخيه بنيامين (¬٣). (٨/ ٣٣٨)
٣٨٣١٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿ءاوى إليه أبويه﴾، قال: أبوه وأُمُّه (¬٤). (٨/ ٣٣٨)
٣٨٣١١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ- من طريق أسباط- قال: ﴿فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه﴾؛ قال: أبوه وخالته (¬٥). (٨/ ٢٠٠)
٣٨٣١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورفع﴾ يوسفُ ﴿أبويه على العرش﴾ يعني: على السرير، وجعل أحدَهما عن يمينه، والآخرَ عن يساره، وكانت أمُّه راحيل قد ماتت، وخالته تحت يعقوب ﵇، وهي التي رفعها على السرير (¬٦). (ز)
٣٨٣١٣ - قال محمد بن إسحاق: رفع اسمَهما (¬٧). (ز)
٣٨٣١٤ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه﴾، قال: أباه وأُمَّه (¬٨). (ز)
٣٨٣١٥ - عن عمرو بن أبي سلمة، قال: سألتُ [عبد الرحمن] بن زيد بن أسلم عن قول الله تعالى: ﴿ورفع أبويه على العرش﴾، فقلت: أبَلَغَك أنّها خالته؟ قال: قال ذلك بعض أهل العلم، يقولون: إنّ أُمَّه ماتت قبل ذلك، وإنّ هذه خالته (¬٩). (ز)