﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (١٠٣)﴾
٣٨٣٩٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿بمؤمنين﴾، قال: مُصَدِّقين (¬١). (ز)
٣٨٤٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿وما أكثر الناس﴾ يعني: كفار مكة ﴿ولو حرصت بمؤمنين﴾ يعني: بمُصَدِّقين. فيها تقديم (¬٢). (ز)
﴿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (١٠٤)﴾
٣٨٤٠١ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿وما تسألهم عليه من أجر﴾ يعني: على الإيمان مِن جُعْلٍ، قال: ﴿إن هو﴾ يعني: القرآن ﴿إلا ذكر للعالمين﴾ (¬٣). (ز)
﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (١٠٥)﴾
قراءات:
٣٨٤٠٢ - عن قتادة، قال: في مصحف عبد الله [بن مسعود]: (وكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ يَمْشُونَ عَلَيْها). والسماء والأرض آيتان عظيمتان (¬٤). (٨/ ٣٤٨)
تفسير الآية:
٣٨٤٠٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿وكأين من آية﴾، قال: كم من آية في السماء، يعني: شمسها، وقمرها، ونجومها، وسحابها، وفي الأرض؛ ما فيها مِن الخلق، والأنهار، والجبال، والمدائن، والقصور (¬٥). (٨/ ٣٤٨)
٣٨٤٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿وكأين﴾ يعني: وكم ﴿من آية في